تساعد «إنفورما» الشركات والمهنيين بطرق عديدة.

توفر محفظتنا الدولية من الفعاليات الحية، والمنشورات البحثية الرائدة عالميًا، والخدمات الرقمية المبتكرة، للمتخصصين المعرفة والعلاقات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح.

من التجزئة إلى التوحيد: كيف تعمل المملكة العربية السعودية على رقمنة نظام الرعاية الصحية بأكمله

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً كبيراً في قطاع الرعاية الصحية، مدفوعاً بالابتكار الرقمي والالتزام بتحسين رعاية المرضى. وباعتبارها أكبر نظام رعاية صحية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تخدم أكثر من 35 مليون شخص عبر ما يزيد عن 20,000 منشأة صحية، تواجه المملكة العربية السعودية تحديات فريدة في ضمان تقديم خدمات رعاية صحية سلسة.

ومن خلال الاستثمارات الاستراتيجية في التكنولوجيا وقابلية التشغيل البيني والحلول التي تركز على المريض، تضع المملكة العربية السعودية معياراً جديداً للصحة الرقمية. في معرض الصحة العالمي 2025، ستتاح لقادة ومتخصصي الرعاية الصحية الفرصة للاطلاع على أحدث التطورات في مجال الصحة الرقمية. ويحتل «السجل الصحي الموحد» (UHR) مكانة محورية في هذه المناقشات، وهو منصة وطنية تعمل على تبسيط تبادل المعلومات، وتعزيز سلامة المرضى، وضمان استمرارية الرعاية.

يستكشف هذا المدونة كيف تستفيد المملكة العربية السعودية من التكنولوجيا لمواجهة تحديات الرعاية الصحية، ودور «السجل الصحي الموحد» في إحداث ثورة في إدارة بيانات المرضى، والمسار المستقبلي للتحول الرقمي في مجال الصحة. وبما أن المملكة العربية السعودية رائدة في هذه التطورات، فإن نهجها يمكن أن يكون نموذجًا للدول الأخرى التي تسعى إلى تعزيز إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية وكفاءتها من خلال التحول الرقمي.

الجلسة

إرساء الأسس للابتكار في مجال الصحة الرقمية

استند التحول الرقمي لقطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية إلى سلسلة من الابتكارات الاستراتيجية. وقد مهدت عدة مبادرات رئيسية الطريق لإنشاء نظام صحي مترابط وقائم على البيانات.

1. تطبيق «صحتي» – منصة رعاية صحية شاملة
«صحتي» هي المنصة الصحية الوطنية التي تعمل كنقطة وصول واحدة للمرضى لإدارة خدمات الرعاية الصحية. اكتسب تطبيق «صحة» شهرة في البداية خلال جائحة كوفيد-19، حيث أتاح إمكانية حجز المواعيد وإجراء الفحوصات والوصول إلى السجلات الصحية بسلاسة. واليوم، يقدم خدمات موسعة، مما يتيح للمرضى والمقيمين في المملكة العربية السعودية التفاعل مع مقدمي الرعاية الصحية بكفاءة أكبر.

2. تطبيق «أنات» – تمكين الممارسين في مجال الرعاية الصحية
«أنات
» هو تطبيق مخصص مصمم لدعم المهنيين في مجال الرعاية الصحية من خلال توفير الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الترخيص والتدريب والسجلات المهنية. من خلال تبسيط المهام الإدارية، يتيح تطبيق «أنات» للممارسين التركيز على رعاية المرضى.

3. «رقيم» – نظام معلومات صحية رشيق (HIS)
«رقيم» هو نظاممعلومات صحيةمن الجيل التالي يعمل في أكثر من 2,000 مركز رعاية صحية أولية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. صُمم «رقيم» لتحسين عمليات الرعاية الصحية، ويدعم المستشفيات والعيادات من خلال اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات وإدارة الموارد.

4. «أيناتي» – ثورة في تبادل البيانات المختبرية
«أيناتي» هي منصة مختبرية إلكترونية متطورة تعمل على تحسين كفاءة الخدمات المختبرية من خلال تسهيل تبادل البيانات في الوقت الفعلي والتنسيق اللوجستي للفحوصات المخبرية. وهي تعزز دقة التشخيص وتسرع تسليم نتائج الفحوصات.

5. AXN – الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات من أجل رعاية صحية أكثر ذكاءً
AXN هي منصة تحليلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستفيد من كميات هائلة منبياناتالرعاية الصحية لتوليد رؤى قابلة للتنفيذ. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي في عملية اتخاذ القرارات في مجال الرعاية الصحية، تعمل AXN على تحسين نتائج المرضى وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

التحدي: التغلب على تجزئة البيانات

على الرغم من نجاح هذه الحلول الصحية الرقمية، لا يزال قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية يواجه تحديًا كبيرًا، ألا وهو تجزئة البيانات. ومع وجود منصات متعددة تعمل عبر قطاعات مختلفة، ظلت قابلية التشغيل البيني مشكلة ملحة.

ومن بين المخاوف الرئيسية ما يلي:

سجلات المرضى المتفرقة - كان مقدمو الرعاية الصحية المختلفون يخزنون بيانات المرضى بشكل منفصل، مما يجعل من الصعب الوصول إلى سجل طبي شامل.

تبادل البيانات المحدود - أدى الافتقار إلى التوحيد القياسي في أنظمة المعلومات الصحية إلى خلق عوائق أمام المشاركة السلسة للبيانات.

مخاطر تتعلق بسلامة المرضى - شكلت السجلات الصحية غير المكتملة أو التي يتعذر الوصول إليها مخاطر على دقة التشخيص وتنسيق العلاج وإدارة الأدوية. لمعالجة هذه المشكلات، شرعت المملكة العربية السعودية في مهمة طموحة: إنشاء نظام وطني لتبادل المعلومات الصحية - السجل الصحي الموحد (UHR).

تقديم NPHIES (Nafis): المنصة الوطنية لتبادل المعلومات الصحية

الحل الذي تتبناه المملكة العربية السعودية لمعالجة مشكلة تجزئة البيانات الصحية هو «نافيس»، المنصة الوطنية لخدمات تبادل المعلومات الصحية. واستلهامًا من الأعمال الرائدة لـ «ابن نافيس»، العالم الذي كان أول من وصف الدورة الدموية الرئوية، صُممت منصة «نافيس» لربط أنظمة الرعاية الصحية المتباينة في شبكة موحدة.

تتوافق أهداف «نافيس» مع «الأهداف الأربعة» لتحسين الرعاية الصحية:

تعزيز تجربة المريض – ضمان حصول المرضى على وصول سلس إلى سجلاتهم الطبية.
تحسين صحة السكان – تمكين وضع سياسات وتدخلات في مجال الرعاية الصحية تستند إلى البيانات.
خفض التكاليف – تبسيط العمليات الإدارية للقضاء على أوجه القصور.
دعم مقدمي الرعاية الصحية – تزويد المهنيين ببيانات المرضى في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات أفضل.

من خلال مشروع «نافيس»، تنتقل المملكة العربية السعودية من أنظمة معلومات صحية منعزلة إلى نظام بيئي موحد وآمن ومتمحور حول المريض.

التزام وطني بتحقيق التحول في مجال الرعاية الصحية

يُعد تنفيذ مشروع «نافيس» رحلة متعددة المراحل. ومن بين المعالم الرئيسية التي تم تحقيقها حتى الآن ما يلي:

تغطية 15 مليون مريض في إطار نظام التغطية الصحية الشاملة (UHR) – وهي خطوة مهمة نحو تحقيق التغطية الوطنية الكاملة.
التكامل مع تطبيقي «صحة» و«أنات» – مما يتيح لكل من المرضى وممارسي الرعاية الصحية الوصول إلى السجلات الصحية الموحدة بسلاسة.
إنشاء السجلات الوطنية – إنشاء معرّفات فريدة للمرضى وممارسي الرعاية الصحية والمرافق الصحية لضمان سلامة البيانات.
الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين عملية اتخاذ القرارات السريرية – دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة الأطباء في استرجاع وتفسير تاريخ المريض.

بحلول عام 2025، تهدف المملكة العربية السعودية إلى تحقيق تغطية بنسبة 100% في إطار نظام السجلات الصحية الموحدة (UHR)، مما يجعله أكبر نظام لتبادل المعلومات الصحية على مستوى الدولة في العالم.

الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي من أجل المستقبل

مع تقدم المملكة العربية السعودية نحو نظام رعاية صحية قائم على البيانات، تلعب تقنية الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي دورًا حاسمًا في تحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية.

الدعم السريري المدعوم بالذكاء الاصطناعي – تساعد الرؤى المستمدة من الذكاء الاصطناعي الأطباء على تحليل تاريخ المريض، والتوصية بالعلاجات، وتحسين دقة التشخيص.
التوأم الرقمي لصحة السكان – يتيح التمثيل الافتراضي لأنظمة الرعاية الصحية لصانعي السياسات التنبؤ بالاتجاهات الصحية وتصميم تدخلات استباقية.
التكامل مع الهلال الأحمر – أصبح بإمكان فرق الاستجابة للطوارئ الآن الوصول إلى سجلات المرضى في الوقت الفعلي، مما يتيح لهم تقديم رعاية منقذة للحياة بدقة أكبر.

انضم إلينا في معرض الصحة العالمي 2025

يُقدِّم المعرض فرصة لا مثيل لها لقادة الرعاية الصحية والمبتكرين والمهنيين لاستكشاف مستقبل الصحة الرقمية. بدءًا من أحدث التطورات في مجال التشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي وصولاً إلى تطبيق نظامي «نافيس» و«UHR»، سيعرض المعرض حلول الجيل القادم التي ستشكّل مستقبل الرعاية الصحية.

انضم إلينا لـ:
✅ الحصول على رؤى من خبراء الرعاية الصحية العالميين
✅ اكتشاف أحدث التقنيات الصحية
✅ التواصل مع الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاع الرعاية الصحية


كن جزءًا من هذا التحول. سجل الآن لحضور معرض الصحة العالمي، نسخة عام 2025!





شركاء المؤسسة

شريك بلاتيني

شركاء سيلفر

شركاء الجمعية

شركاء المعرفة

شريك في مجال الاستخبارات

شركاء المحتوى

الشركاء الإعلاميون

شريك في النظام البيئي