«تاونيا» و«مينا هيلث»: من النهج التفاعلي إلى النهج الاستباقي — دفع عجلة مستقبل الرعاية الرقمية المتكاملة
تنتقل «تاونيا» من العلاج التفاعلي إلى الرعاية الصحية الاستباقية — حيث تعمل على بناء نظام بيئي ديناميكي تلتقي فيه البيانات والوقاية والرفاهية من خلال الذكاء الرقمي لتشكيل مستقبل مستدام. ومن خلال دمج الابتكار والبحث والتكنولوجيا، تعيد «تاونيا» تعريف دور التأمين — من مجرد جهة دافعة إلى شريك صحي — مما يسهم في تعزيز القيمة والكفاءة وحياة أكثر صحة.
في معرض الصحة العالمي 2025، تُقدّم «تاونيا» رحلتها نحو التحول الصحي المدعومة بحلول رقمية متطورة، بما في ذلك:
- إدارة صحة السكان (PHM): منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحويل البيانات الصحية إلى رؤى قابلة للتطبيق — من خلال التنبؤ بالمخاطر، وتوجيه التدخلات، وتحسين النتائج على مستوى المجموعات المؤمن عليها.
- النظام البيئي للصحة المهنية: حل وطني قائم على السحابة يربط بين أرباب العمل والجهات التنظيمية ومقدمي الخدمات من أجل رقمنة تقييمات «اللياقة للخدمة»، وإدارة صحة القوى العاملة، وتعزيز الامتثال.
مؤشر «تاونيا» الوطني للرفاهية: إطار قياس ذكي يستخدم التحليلات لقياس أداء رفاهية الموظفين وتحسينها، مما يمكّن المؤسسات من اتخاذ قرارات مستندة إلى البيانات تعزز الإنتاجية والاحتفاظ بالموظفين.
وتتجسد هذه الرؤية من خلال شركتها الفرعية المتخصصة في الرعاية السريرية«مينا هيلث».
تقدم «مينا»رعاية مخصصة وقائمة على البيانات في جميع الأماكن — العيادات، والمنزل، والخدمات الافتراضية — مما يضمن استمرارية الخدمة وسهولة الوصول إليها. ويجمع نموذج الرعاية الرقمية الخاص بها بين السجلات الصحية الإلكترونية والمراقبة عن بُعد والاستشارات عن بُعد في تجربة واحدة سلسة، تدعم كل مرحلة من مراحل الحياة وكل حالة صحية.
تعمل «تاوونية» و«مينا هيلث» معًا على تشكيل مستقبل الرعاية الصحية الرقمية — وهو نظام بيئي مترابط تجمع فيه الوقاية والرعاية والتكنولوجيا لتقديم تأثير مستدام للأفراد وأصحاب العمل والدولة.

























































