تساعد «إنفورما» الشركات والمهنيين بطرق عديدة.

توفر محفظتنا الدولية من الفعاليات الحية، والمنشورات البحثية الرائدة عالميًا، والخدمات الرقمية المبتكرة، للمتخصصين المعرفة والعلاقات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح.

انطلاق معرض الصحة العالمي 2025 بإبرام اتفاقيات رائدة في مجال الرعاية الصحية بقيمة 33 مليار دولار

الرياض، المملكة العربية السعودية – 27 أكتوبر 2025 – افتتح «معرض الصحة العالمي» (GHE) أبوابه رسميًا اليوم في الرياض، إيذانًا بانطلاق دورته الثامنة. وأعلن اليوممعالي فهد بن عبد الرحمن الجلالجل، وزير الصحة في المملكة العربية السعودية، أن معرض الصحة العالمي 2025 من المقرر أن يشهد إبرام اتفاقيات تزيد قيمتها على 33 مليار دولار أمريكي، مما يبرز مكانة المملكة العربية السعودية كرائدة عالمية في قطاع الرعاية الصحية.

يُعد معرض الصحة العالمي (GHE)، الذي يُقام تحت رعاية وزارة الصحة وبدعم من «رؤية 2030» و«برنامج تحويل قطاع الصحة» – وتنظمه شركة «تحالوف» – المنصة الرائدة في المملكة العربية السعودية لتحويل قطاع الرعاية الصحية.

الكلمة الافتتاحية لوزير الصحة السعودي

تواصل المملكة العربية السعودية قيادة التحول الصحي العالمي من خلال الاستثمارات الاستراتيجية والابتكار والتعاون الدولي. وقد تشرفت الفعالية بكلمة افتراضية ألقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة.

الكلمة الافتتاحية لوزير الصحة السعودي

في كلمته الرئيسية، سلط سعادة فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، وزير الصحة في المملكة العربية السعودية، الضوء على التقدم التحويلي الذي أحرزته المملكة في مجال الرعاية الصحية، مدفوعًا بـ«رؤية 2030». وقال: «لقد أتاحت لنا «رؤية السعودية 2030» مجالًا واسعًا لتغيير المشهد الصحي. فقد انتقلنا من العلاج بعد الإصابة بالمرض إلى الوقاية قبل الإصابة به، ومن الاستثمار في الألم إلى الاستثمار في الأمل».

أعلن سعادة فهد بن عبد الرحمن الجلالجل أن المملكة العربية السعودية على وشك تحقيق هدف رؤيتها المتمثل في الوصول بمتوسط العمر المتوقع إلى 79.7 سنة، بعد أن كان 74 سنة في عام 2016، حيث تمت إضافة خمس سنوات إلى عمر المواطنين السعوديين من خلال تدخلات محددة الأهداف. وتشمل هذه التدخلات الفحص المبكر لنحو 3 ملايين مولود جديد و6 ملايين زوجين، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة بنسبة 38%. وأشارت الكلمة الافتتاحية أيضًا إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 50% في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، وإلى أن 70% من حالات السرطان المكتشفة يتم الآن تشخيصها في مراحلها المبكرة. وأقر سعادة فهد بن عبد الرحمن الجلاجل بأن هذا التحول يأتي في إطار فترة التحول التي تشهدها المملكة العربية السعودية، قائلاً: «هذه هي رؤية 2030، وهذا هو تحولنا الصحي، وهذا هو النهج الحكومي الموحد».

وفي إطار التطلع إلى المستقبل، كشف سعادته النقاب عن سلسلة من الإعلانات والشراكات الجديدة، مما يبرز معرض الصحة العالمي كمنصة رائدة للاستثمار والتعاون والتقدم.

إعلانات بشأن المستشفيات والبنية التحتية

تم الكشف عن استثمار تاريخي بقيمة 8.4 مليار دولار أمريكي بهدف تسريع تطوير المستشفيات والبنية التحتية للرعاية الصحية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في مسيرة التحول الصحي للبلاد. وستتوسع مستشفيات «حياة» الوطنية لتشمل 15 منشأة تضم أكثر من 4,000 سرير من خلال استثمار بقيمة 1.86 مليار دولار أمريكي. وأعلنت مجموعة «أكديتال»، المجموعة الرائدة في قطاع الرعاية الصحية الخاص بالمغرب، عن توسع استراتيجي في السوق السعودية باستثمار يبلغ 1.41 مليار دولار أمريكي، في حين تستثمر «موسات» 1.33 مليار دولار أمريكي لتوسيع نطاق تواجدها في المدن الرئيسية، بما في ذلك جدة وينبع وأبها والخبر.

تخصص «الرجحي للطب» أكثر من مليار دولار أمريكي لإنشاء مراكز رعاية صحية متخصصة جديدة. وستستثمر «بورجيل القابضة» ما يقل قليلاً عن مليار دولار أمريكي في مجموعة من التخصصات الصحية بحلول عام 2030. وتخصص «IMC» 800 مليون دولار أمريكي لتوسيع نطاق العلاج الشامل والتعليم الطبي في مكة المكرمة والثوال وأوبور. كما تستثمر «SMC للرعاية الصحية» 800 مليون دولار أمريكي في مستشفيات متطورة وعيادات للرعاية الصحية الأولية.

إعلانات الاستثمار في مجال علوم الحياة

في قطاع العلوم الحياتية، تم الإعلان عن استثمارات تجاوزت قيمتها 625 مليون دولار أمريكي ، بما في ذلك شركة «بي دي» (BD) التي خصصت مبلغ 266 مليون دولار أمريكي لتوطين التقنيات الطبية وتقديم التدريب السريري. كما أعلنت شركة «لايفيرا» (Lifera) عن عدة شراكات استراتيجية مع شركات أدوية عالمية، بما في ذلك شراكة مع شركة «سانوفي» (Sanofi) لتوطين تصنيع اللقاحات، وشراكة مع شركة «إم إس دي» (MSD) لتقييم قدرات إنتاج اللقاحات، وشراكة مع شركة «فايزر» (Pfizer) لاستكشاف سبل توطين الأدوية الحيوية، وشراكة مع شركة «جمجوم فارما» (Jamjoom Pharma) للتعاون في مجال تصنيع اللقاحات.

إعلانات بشأن رأس المال الاستثماري والاستثمارات

تشهد منظومة الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية زخمًا كبيرًا، حيث تم تخصيص ما يزيد عن 3.24 مليار دولار أمريكي لرأس المال الاستثماري والصناديق الاستراتيجية بهدف تسريع وتيرة الابتكار والتوطين. وتتصدر شركة «هيلهاوس» هذه الموجة باستثمار قدره 1.49 مليار دولار أمريكي لدعم صناعة الأدوية والبحث والتطوير. بينما تستثمر «شركة الفوزان القابضة» 675 مليون دولار أمريكي لتطوير البنية التحتية السريرية من الجيل التالي. وتقوم شركتا «TMV Capital Healthcare» و«بارايا» بتوسيع شبكتهما من مستشفيات إعادة التأهيل ومرافق الرعاية طويلة الأمد بتمويل يبلغ 405 ملايين دولار أمريكي.

تطلق شركة «إسناد» المالية وشركة «سيها كابيتال» برنامج صكوك بقيمة 266 مليون دولار أمريكي لسد الفجوات المالية في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية. كما تلتزم «GKSD Investment Holding» بتخصيص 266 مليون دولار أمريكي لتحويل مسار رعاية المرضى في جميع أنحاء المملكة. وتقوم شركة «Goldtrack Ventures» بإنشاء أول صندوق نمو في مجال التكنولوجيا الحيوية الصناعية في المملكة العربية السعودية بقيمة 250 مليون دولار أمريكي.

وقالت راشيل ستورجيس، نائبة الرئيس الأولى في شركة «تحالوف»: «إن حجم الاستثمارات التي أُعلن عنها في معرض الصحة العالمي يعكس طموح المملكة العربية السعودية والتزامها بتحويل قطاع الرعاية الصحية، من خلال البنية التحتية والتكنولوجيا، وعن طريق تعزيز شراكات مثمرة تحقق تأثيرًا دائمًا».

يضم معرض هذا العام أقوى مجموعة من عمالقة الرعاية الصحية العالميين حتى الآن، بما في ذلك «جي إي» و«سيمنز هيلثينيرز» و«فوجي فيلم» و«جونسون آند جونسون» و«جي إس كيه» و«سامسونج» و«داناهير» و«كارل ستورز» و«سترايكر». كما ستشارك في المعرض مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في المملكة العربية السعودية، مثل «هيلث هولدينج»، و«نوبكو»، و«الهيئة السعودية للتخصصات الصحية»، و«دلالة للصحة»، و«مستشفيات حياة الوطنية»، و«لين»، و«إتش تي سي»، و«دايموند بارتنرز»، بما في ذلك «تاونيا» و«ووشي أبتيك».

كما تم الإعلان خلال حفل الافتتاح عن عدد من الشراكات الاستراتيجية المهمة في قطاعي الرعاية الصحية وعلوم الحياة في المملكة العربية السعودية. وشملت هذه الشراكات مبادرات جديدة في مجال الصحة الرقمية من شركات «HUMAIN» و«Lean» و«Google Cloud»، بالإضافة إلى أدوات العافية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، تم الإعلان عن استثمارات كبيرة في مجال البحث والتطوير وابتكارات الشركات الناشئة — مما يؤكد التقدم المتسارع الذي تحرزه المملكة العربية السعودية في بناء نظام صحي عالمي المستوى.

ستركز أجندة الغد على الابتكار والتقنيات الثورية، ومن أبرز الموضوعات التي ستتناولها المستشفيات الذكية، والذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال الرعاية الصحية العالمية، ورقمنة مسار المريض.



شركاء المؤسسة

شريك بلاتيني

شركاء سيلفر

شركاء الجمعية

شركاء المعرفة

شريك في مجال الاستخبارات

شركاء المحتوى

الشركاء الإعلاميون

شريك في النظام البيئي